الشيخ السبحاني
69
حوار مع الشيخ صالح بن عبدالله الدرويش ( حول تأملات في نهج البلاغة )
أصحاب سعد : اتقوا سعداً لا تطئوه ، فقال عمر : اقتلوه قتله اللَّه ، ثمّ قام على رأسه ، فقال : لقد هممت أن أطأك حتّى تندر عضوك ، فأخذ سعد بلحية عمر ، فقال : واللَّه لو حصصت منه شعرة ما رجعت وفي فيك واضحة ، فقال أبو بكر : مهلًا يا عمر الرفق هاهنا أبلغ ، فأعرض عنه عمر ، وقال سعد : أما واللَّه لو انّ بي قوّة ما أقوى على النهوض ، لسمعت منّي في أقطارها وسككها زئيراً يُحجرك وأصحابك ، أما واللَّه إذاً لألحقنّك بقوم كنت فيهم تابعاً غير متبوع ، احملوني من هذا المكان ، فحملوه فأدخلوه في داره . « 1 » 2 . تهجم الخليفة على عبد اللَّه بن مسعود أخرج البلاذري في « الأنساب » ما هذا خلاصته : كان سعد بن أبي وقاص والياً على الكوفة فعزله عثمان وولّى عليها الوليد بن عقبة ، وكان عبد اللَّه بن مسعود خازن
--> ( 1 ) - تاريخ الطبري : 2 / 458 - 459 واقرأ تاريخ السقيفة في كامل ابن الجزري وغيره .